تعرف السياحة الطبية على أنها التنقل من بلد الإقامة إلى بلد أخر بهدف العلاج فيه.السائح الذي يسافر لعلاج يرمز إليه بسائح طبي أو مريض عالمي.
السياحة الطبية عادات تكون على شكلين:
- منظم عندما تهتم وكالة أسفار بتنظيم جميع الخدمات لمريض الذي يريد التمتع بخدمات طبية مع خدمات سياحية.
- غير منظم عندما يهتم المريض بالتنظيم بنفسه ويتجه مباشرةً لمقدمي الخدمات الطبية المحليين(أطباء،مصحات...).
السياحة الطبية في شكلها المنظم تشهد تطوراً كبيراً في العالم نظراً لم تقدمه من خدمات مقارنةً بالشكل الغير منظم:
- تسهيل تلقي الخدمات الصحية والسياحة في البلد المستقبل
- تقدم ضمانات وتساعد على طمأنة المريض حول جودة الخدمات المقدمة بطبيعة الحال عندما تتمتع الوكالة بجميع الضروريات.
أكثر الإختصاصات طلباً هي علاجات الإسترخاء والتجميل وهناك اختصاصات أخرى في تصاعد مثل الأمراض الصعبة(جراحة العظام،جراحة القلب،الجراحات السرطانية).
السفر بهدف العلاج أو السياحة الطبية يعود إلى بداية الحضارات في اليونان القديمة،الحجاج يذهبون من جميع المناطق المتوسطية ليتلقوا العلاج في دير "الاه الطب" إسكلبيوس في الإبيدور.
على المستوى العالمي :
عدد من العوامل ساهم في تطور السياحة الطبية :
- إرتفاع تكلفة علاجات الراحة(جراحة التجميل،جراحة الأسنان...)والتي تكون بغير تعويض من قبل مؤسسات التأمين على المرض الحكومية في البلدان المتقدمة
- السفر أصبح أكثر سهولة حتى بالنسبة للمسافات البعيدة
- تطور الخدمات الطبية في البلدان المستقبلة للسياحة الطبية وقيمة العملة ملائمة جداً
- تطور الأنترنت
البلدان المرسلة للسياح الطبيين هي عادةً البلدان المتقدمة مثل الولايات المتحدة،كندا،بريطانيا،أستراليا وبلدان الشرق الأوسط(لبنان،أبو ضبي).
في البلدان الناطقة بالفرنسية :
في هذه البلدان،السياحة الطبية تطورت مؤخراً في تونس،المغرب ولبنان. تتمتع السياحة الطبية في تونس بتاريخ طويل.
مميزات السياحة الطبية :
تمكن السياحة الطبية من تخفيف تكاليف النظام الصحي كما تقدم هذه السياحة مميزات هامة إبتداءً من تمكين شريحة هامة من الطبقة المتوسطة في البلدان الصناعية من التمتع بالعلاج.
|